الشيخ المحمودي

413

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

السّفيه يكثر الأنصار عليه « 1 » . [ 1204 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وادبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها فإنّ القلب إذا أكره عمي « 2 » . [ 1205 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام لبعض مواليه : ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك عنه بما تحبّه ، ولا تظننّ بكلمة خرجت من عند أحد سوء وأنت تجد لها في الخير محملا ، فإذا أردت أمرين فتخالف أقربهما إلى الهوى « 3 » فإنّ أكثر الخطاء مع الهوى ، فإذا كانت لك إلى اللّه حاجة فابتدىء بالصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فإنّ اللّه تعالى أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى « 4 » . [ 1206 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : ومن أراد الآخرة فليستشعر بالصّبر « 5 » ، ومن أحبّ

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « وبالحلم عن السفه . . . » . ( 2 ) وفي معنى صدر الكلام ما جاء في المختار : ( 91 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . وأمّا ذيل الكلام فتقدّم في المختار : ( 18 ) من هذا القسم برواية المبرّد . ( 3 ) ولهذه القطعة من الكلام شواهد كثيرة . ( 4 ) وفي المختار : ( 361 ) : إذا كانت لك إلى اللّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ سل حاجتك فإنّ اللّه أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى . ( 5 ) كان هذا الكلام متّصلا بما قبله في أصلي ، والظاهر أنّه منفصل ولذا ذكرناه تحت رقم خاصّ .