الشيخ المحمودي
386
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1112 ] - وقال عليه السّلام : أوّل القطيعة السّجا « 1 » . [ 1113 ] - وقال عليه السّلام : ولا تأمن أحدا إذا كان ملولا « 2 » . [ 1114 ] - وقال عليه السّلام : أقبح المكافات المجازات بالإساءة . [ 1115 ] - وقال عليه السّلام : إعجاب المرء بنفسه [ دليل على ] فساد عقله « 3 » . [ 1116 ] - [ و ] من غلب لسانه أمّنه [ قومه ] « 4 » [ و ] من لم يصلح خلائقه كثرت بوائقه « 5 » ، [ و ] من ساء خلقه ملّة أهله [ و ] ربّ كلمة سلبت نعمة [ و ] الشكر عصمة من الفتنة ! [ و ] الصّيانة رأس المروءة ، شفيع المذنب خضوعه . [ و ] أصل الحزم الوقوف عند الشّبهة . [ و ] في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .
--> ( 1 ) كذا بالسين المهملة في أصلي المطبوع ، ولعلّ الصواب : « شجى » بالمعجمة فليحقّق . ( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في آخر المختار : ( 211 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع : « ولا تأس أحدا . . . » . هذه القطعة كانت مع تاليتها في أصلي المطبوع متّصلة بما قبلها والصواب انفصالها عنها . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما مرّ عن كنز الفوائد ، في المختار : ( 803 ) من هذا القسم : ص 530 . وفي أصلي المطبوع من تحف العقول : « أوّل إعجاب المرء بنفسه فساد عقله » . ( 4 ) ما بين المعقوفين أخذناه ممّا مرّ تحت الرقم : ( 941 ) من هذا القسم وفيه أمّره قومه . ( 5 ) خلائق : جمع خليقة : الطبيعة . وبوائق : جمع بائقة : الشرّ والغائلة .