الشيخ المحمودي

375

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

للّسان « 1 » . [ 1078 ] - وقال عليه السّلام : حقّ اللّه في العسر الرّضى والصّبر ؛ وحقّه في اليسر الحمد والشّكر « 2 » . [ 1079 ] - وقال عليه السّلام : ترك الخطيئة أيسر من طلب التّوبة « 3 » وكم من شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا ، والموت فضح الدّنيا فلم يترك لذي لبّ فيها فرحا ولا لعاقل لذّة . [ 1080 ] - وقال عليه السّلام : العلم قائد والعمل سائق والنّفس حرون « 4 » . [ 1081 ] - وقال عليه السّلام : كن لما لا ترجوا أرجى منك لما ترجوا فإنّ موسى عليه السّلام خرج يقتبس لأهله نارا فكلّمه اللّه ورجع نبيّا ، وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان عليه السّلام . وخرجت سحرة فرعون يطلبون العزّ لفرعون فرجعوا مؤمنين . [ 1082 ] - وقال عليه السّلام : النّاس بأمرائهم أشبه [ منهم ] بآبائهم .

--> ( 1 ) تقدّم قريبا من هذا الكلام - نقلا عن كنز الفوائد - في المختار : ( 975 ) من هذا القسم ، وفيه : « العلوم أربعة . . . » . ( 2 ) وللكلام شواهد كثيرة في أخبار أهل البيت عليهم السّلام . ( 3 ) وفي المختار : ( 170 ) من قصار نهج البلاغة : « ترك الذنب أهون من طلب التوبة . . » . ( 4 ) أي واقفة غير متحرّكة بنفسها تحتاج إلى قائد وسائق كي تحرّكانها إلى المعالي .