الشيخ المحمودي
360
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 1030 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وكتب عليه السّلام إلى عبد اللّه بن عبّاس : أمّا بعد فإنّ المرء يسّره درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما نلته من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلته من الدّنيا فلا تكثرنّ به فرحا ، وما فاتك منها فلا تأسفنّ عليه حزنا ، وليكن همّك فيما بعد الموت . [ 1031 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : في ذمّ الدنيا : أوّلها عناء ، وآخرها فناء ، في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، من صحّ فيها أمن ، ومن مرض فيها ندم « 1 » ، [ و ] من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن [ و ] من ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها أتته ، ومن نظر إليها أعمته ، ومن نظر بها بصّرته « 2 » . [ 1032 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : أحبب حبيبك هونا ما عسى أن [ يكون ] بغيضك يوما ما « 3 » وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما « 4 » .
--> ( 1 ) والكلام رواه السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 81 ) من قصار نهج البلاغة وأوّله : « ما أصف من دار أوّلها عناء . . . » وجملتا : « ما صحّ فيها أمن . . . ندم » لا توجدان فيه . وأيضا تقدّم الكلام برواية المبرّد في المختار الرابع من هذا القسم والجملتان موجودتان فيها . ( 2 ) وفي المختار : ( 81 ) من نهج البلاغة : « ومن قعد عنها واتته ؛ ومن أبصر بها بصّرته ، ومن أبصر إليها أعمته » . ( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في مصادر كثيرة ، وفي أصلي المطبوع هاهنا تصحيف . ( 4 ) وللكلام مصادر غير محصورة ، ورواه الطبري في الحديث : ( 43 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام في تهذيب الآثار الطبري - تهذيب الآثار - مسند أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 43 ) : ص 283 : ص 283 .