الشيخ المحمودي
358
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سبقتكم إلى الإسلام طرّا * غلاما ما بلغت أوان حلمي « 1 » [ 1025 ] - وقال له رجل : أنا احبّك وأتوالى عثمان فقال عليه السّلام : أمّا الآن فأنت أعور ، فإمّا أن تعمى أو تبصر « 2 » . [ 1026 ] - وقال عليه السّلام : أنا أوّل من يجثو يوم القيامة للخصوم « 3 » .
--> ( 1 ) وهذا البيت قطعة من أبيات كتبها عليه السّلام إلى معاوية تقدّمت بكاملها عن مصادر في المختار : ( 72 ) من هذا الكتاب : ج 4 ص 164 - 168 ط 2 . ( 2 ) وقريبا منه رواه أيضا ابن إدريس في ( 21 ) من مستطرفات كتاب السرائر . ( 3 ) هكذا رواه العلّامة الكراجكي رفع اللّه مقامه في كتاب التعجّب : ص 47 ط 1 . ورواه البخاري بأسانيد كما في غزوة « بدر » من كتاب المغازي من سننه بشرح الكرماني : ج 15 ص 161 ، وكما في تفسير الآية : ( 19 ) من سورة الحجّ من كتاب التفسير من سننه بشرح الكرماني : ج 17 ص 216 . ومن أراد المزيد فعليه بما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : ( 19 ) من سورة الحجّ في كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ص 504 وما بعدها من ط 1 .