الشيخ المحمودي
353
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فقد كنت أنا إذا أحقّ بها من جماعتهم « 1 » لأنّي أقربهم منه ؛ وأمسّهم به رحما ، وإن لم تجب لي بذلك فالأنصار على حجّتهم . [ 1015 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وروي عنه عليه السّلام انّه قال شعرا : فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبي وأقرب « 2 » [ 1016 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وحفظ عنه عليه السّلام أنّه قال جوابا عن احتجاجهم بصحبة
--> ( 1 ) أي من جماعة قريش قاطبة . ( 2 ) ومثله في المختار : ( 185 ) من قصار نهج البلاغة ولكن ذكره بعد المختار التالي وقال ابن أبي الحديد في شرحهما : حديثه عليه السّلام في النثر والنظم المذكورين مع أبي بكر وعمر ، أمّا النثر فإلى عمر توجيهه لأنّ أبا بكر لمّا قال لعمر : « امدد يدك » قال له عمر : أنت صاحب رسول اللّه في المواطن كلّها شدّتها ورخائها فامدد أنت يدك . فقال علي عليه السّلام : إذا احتججت لإستحقاقه الأمر بصحبته إيّاه في المواطن كلّها فهلّا سلّمت الأمر إلى من قد شركه في ذلك وزاد عليه بالقرابة . وأمّا النظم فموجّه إلى أبي بكر لأنّ أبا بكر حاجّ الأنصار في السقيفة فقال : نحن عترة رسول اللّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وبيضته التي تفقّأت عنه ، فلمّا بويع احتجّ على النّاس بالبيعة وأنّها صدرت عن أهل الحلّ والعقد . فقال علي عليه السّلام : أمّا إحتجاجك على الأنصار بأنّك من بيضة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن قومه ؛ فغيرك أقرب نسبا منك إليه . وأمّا إحتجاجك بالاختيار ورضا الجماعة بك ؛ فقد كان قوم من جملة الصحابة غائبين لم يحضروا العقد فكيف يثبت ؟ !