الشيخ المحمودي

344

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

سلم « 1 » . [ 966 ] - وقال عليه السّلام : العجب ممّن خاف العقاب فلم يكفّ ؛ ورجا الثّواب فلم يعمل . [ 967 ] - وقال عليه السّلام : الاعتبار يقود إلى الرّشاد . [ 968 ] - وقال عليه السّلام : كلّ قول ليس للّه فيه ذكر فلغو ، وكلّ صمت ليس فيه فكر فسهو ؛ وكلّ نظر ليس فيه اعتبار فلهو . [ 969 ] - وقال عليه السّلام : [ في الحثّ على طلب العلم وتقريض العلماء ] : تعلّموا العلم فإنّ تعلّمه [ للّه ] حسنة « 2 » وطلبه عبادة والبحث عنه جهاد ؛ وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة ، لأنّه علم الحلال والحرام ، وسبل منازل الجنّة والأنيس في الوحشة والصّاحب في الغربة والمحدّث في الخلوة والدّليل على السّرّاء والضّرّاء ، والسّلاح على الأعداء ؛ والزّينة عند الأخلّاء ؛ يرفع اللّه به أقواما فيجعلهم للخير قادة وأئمّة يقتفى آثارهم

--> ( 1 ) لا عهد لي بمصدر للكلام ؛ وكذا تواليه . ( 2 ) وفي أصلي : « فإنّ تعليمه » وهذا الكلام وما بعده إلى المختار : ( 880 ) رواها العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في الحديث : ( 11 ) وما بعده من الفصل ( 15 ) من الرسالة الثانية من كنز الفوائد : ص 240 . ورواها العلّامة المجلسي رفع اللّه مقامه - نقلا عن كتاب الجواهر للكراجكي - في الحديث : ( 39 ) من باب فضل العلم من بحار الأنوار : ج 1 ص 267 ط الكمباني .