الشيخ المحمودي
329
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فنجا « 1 » راقب ربّه ؛ وخاف ذنبه ، قدّم خالصا وعمل صالحا ؛ اكتسب مذخورا واجتنب محظورا ، رمى غرضا وأخذ عوضا ، كابر هواه وكذّب مناه ، حذّر أملا ورتّب عملا جعل الصّبر رغبة حياته والتّقى عدّة وفاته ، يظهر دون ما يكتم ويكتفي بأقلّ ممّا يعلم ، لزم الطّريقة الغرّاء والمحجّة البيضاء اغتنم المهل وبادر الأجل وتزوّد من العمل . [ 899 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : أزرى بنفسه من استشعر الطّمع « 2 » . [ 900 ] - وقال عليه السّلام : من أهوى إلى متفاوت الأمور خذلته الرّغبة « 3 » . [ 901 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : أشرف الغنى ترك المنى « 4 » . [ 902 ] - وقال عليه السّلام : من ترك الشّهوات كان حرّا . [ 903 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : الحرص مفتاح التّعب وداع إلى التّقحّم في الذّنوب ؛ والشّره جامع لمساوي العيوب « 5 » .
--> ( 1 ) الحجزة - على زنة الحجرة - : معقد الإزار ، والمراد منه هنا التمسّك والاعتصام ويقول الإيرانيّون : دست به دامن زدن ، ودامن گرفتن . ( 2 ) ورواه الشريف الرضي طاب ثراه بزيادات في المختار الثاني من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) وفي بعض النسخ : « من أهدى إلى متفاوت . . . » . ( 4 ) وهذه الجملة ذكرها الشريف الرضي طاب ثراه في المختار : ( 34 ) وأواخر المختار : ( 211 ) من قصار نهج البلاغة . ( 5 ) وفي ذيل المختار : ( 371 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحّم في الذنوب ، والشّره جامع لمساوي العيوب .