الشيخ المحمودي

321

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 850 ] - وقال عليه السّلام : أدّوا الأمانة ولو إلى قاتل الأنبياء « 1 » . [ 851 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : الرّغبة مفتاح العطب والتّعب [ و ] مطيّة النّصب « 2 » . [ 852 ] - وقال عليه السّلام : الشّره داع إلى التّقحم في الذّنوب « 3 » . [ 853 ] - وقال عليه السّلام : من تورّط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرّض لمدرجات النّوائب « 4 » . [ 854 ] - وقال عليه السّلام : من أتى ذمّيّا وتواضع له ليصيب من دنياه شيئا ذهب ثلثا دينه .

--> ( 1 ) وهذا المعنى روي عن غير واحد من أئمّة أهل البيت عليهم السّلام . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع غير أنّ ما بين المعقوفين زيادة منّي . وفي ذيل المختار : ( 371 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « والرغبة مفتاح النصب ؛ ومطيّة التعب . . . » . ( 3 ) كذا في أصلي المطبوع - غير أنّ فيه تحريف « الشره » ب - « الشرّ » - . وفي ذيل المختار : ( 371 ) من قصار نهج البلاغة : « والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحّم في الذنوب ، والشره جامع لمساوي العيوب » . ومثل الجملة الأخيرة في المختار : ( 67 ) من المائة كلمة المختارة . وإليك شرح اللفظة بما ذكره الزبيدي في حرف الشين مع الهاء من تاج العروس قال : شره [ فلان ] إلى الطعام - كفرح - شرها : غلب حرصه واشتدّ ، فهو شره وشرهان . وهذه عن الليث . وقيل : هو أسوء الحرص . ( 4 ) تورّط فلان في أمر : ألقى نفسه فيه بلا مبالاة . ومدرجات الأمر : مسالكه ومذاهبه . والنوائب : جمع نائبة : المصيبة الحوادث المؤلمة .