الشيخ المحمودي

312

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وحسن اليقين « 1 » . [ 782 ] - وقال عليه السّلام : من صبر ساعة حمد ساعات . [ 783 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : الصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ؛ ولا إيمان لمن لا صبر له « 2 » . [ 784 ] - وقال عليه السّلام : أفضل العبادة الصّبر والصّمت وانتظار الفرج « 3 » . [ 785 ] - وقال عليه السّلام : الصّبر على ثلاثة أوجه : صبر على المصيبة ، وصبر على الطّاعة ، وصبر عن المعصية . [ 786 ] - وقال عليه السّلام : من ركب مراكب الصّبر اهتدى إلى ميدان النّصر . [ 787 ] - وقال عليه السّلام : من جعل الصّبر له واليا لم يلف « 4 » بحادث مباليا . [ 788 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : للأشعث بن قيس يعزّيه : إن صبرت صبر الأكارم وإلّا سلوت سلّو البهائم « 5 » .

--> ( 1 ) ومثله في أواخر وصيّته إلى الإمام الحسن - صلوات اللّه عليهما - المذكورة في المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ( 2 ) وهذا المعنى مستفيض عن أمير المؤمنين عليه السّلام وله مصادر غير محصورة . ( 3 ) وللحديث مصادر كثيرة . ( 4 ) أي لا يوجد مباليا بحادث ، أي لا يبالي بحادث . ( 5 ) كذا في أصلي ، والأكارم : جمع أكرم : من تقدّم على غيره في الكرم والجود وبذل ما عنده . والسلوّ - مصدر « سلا يسلو » - : نسيان الشيء والذهول عن ذكره ، وطيب النفس بما جرى ووقع . وللكلام - وما في معناه - مصادر كثيرة ، ورواه أيضا السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 61 ) من قصار نهج البلاغة .