الشيخ المحمودي
291
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 699 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وخطب [ عليه السّلام ] فقال : أمّا بعد ؛ يا أهل الكوفة فإنّ أهل الشّام لو قد طلعوا عليكم أغلق كلّ امرئ منكم بابه ، وانجحر في بيته انجحار الضّبّ في جحره والضّبع في وجارها ، الذّليل واللّه من نصرتم ، ومن رمى بكم رمي بأضعف سهم « 1 » أفّ لكم ! لقد لقيت منكم برحا ، يوما أناديكم ويوما أناجيكم ، فلا أحرار عند النّداء ، ولا أنجاد عند اللّقاء ، إنّا للّه ممّا منيت به منكم صمّ لا تسمعون ، بكم لا تعقلون ، كمه لا تبصرون ، والحمد للّه ربّ العالمين « 2 » . [ 700 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وكتب عليه السّلام إلى سهل بن حنيف « 3 » وهو عامله على المدينة : بلغني أنّ رجالا يخرجون إلى معاوية ؛ فلا تأسف على ما فاتك منهم ؛ فكفى لهم
--> ( 1 ) كذا في أصلي وفي المختار : ( 69 ) من نهج البلاغة : « ومن رمى بكم فقد رمي بأفوق ناصل » وما بعده أيضا يختلف عمّا هنا . ( 2 ) وللكلام مصادر ، ورواه السيّد الرضي في المختار : ( 69 ) من نهج البلاغة . ورواه قبله البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين : ج 2 ص 402 : ج 2 ص 402 . ورواه ابن الجوزي مرسلا في حوادث سنة : ( 39 ) من المنتظم ابن الجوزي - المنتظم - حوادث سنة : ( 39 ) : ج 5 ص 157 ط 1 : ج 5 ص 157 ط 1 . وأشرنا إلى مصادر للكلام في ذيل المختار : ( 314 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 548 ط 1 . ( 3 ) وهو سهل بن حنيف الأنصاري شهد المشاهد مع الرسول صلّى اللّه عليه وآله وشايع عليّا عليه السّلام وشهد معه صفّين وولّاه المدينة وبلاد فارس توفّى سنة ( 38 ه ) ، أسد الغابة : ج 2 ص 365 .