الشيخ المحمودي

280

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن شعارا ودثارا ، وقرضوا الدّنيا قرضا على منهاج المسيح عليه السّلام . يا نوف : إنّ داود عليه السّلام قام ساعة من اللّيل « 1 » ، فقال : إنّها ساعة لا يدعو عبد إلّا استجيب له فيها إلّا أن يكون عشّارا « 2 » أو عريفا أو شرطيّا أو صاحب عرطبة - وهو الطنبور - أو صاحب كوبة - وهو الطبل - « 3 » . [ 679 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ لكم حدودا فلا تعدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت لكم عن أشياء ، فلم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها « 4 » . [ 680 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : لا يترك النّاس شيئا من إصلاح دينهم لاستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه « 5 » . [ 681 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام « 6 » : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير

--> ( 1 ) ومثله في غير واحد من المصادر ، وفي المختار : ( 104 ) من قصار نهج البلاغة : « قام في مثل هذه الساعة من الليل . . . » . ( 2 ) العشّار : من يأخذ العشر كالجاهلية . وللكلام مصادر وأسانيد ذكرناها في المختار ( 139 ) من نهج السعادة : ج 1 ص 481 ط وزارة الإرشاد . ( 3 ) الكوبة : الطبل ، وقيل : النرد . النهاية . ( 4 ) ومثله أو قريب منه جدّا في المختار : ( 105 ) من قصار نهج البلاغة . ( 5 ) ومثله رواه السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 106 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة . ( 6 ) وجاء في شرح ابن أبي الحديد : ج 4 ص 283 ما لفظه : وقال وقد سأله رجل : ما الخبر ؟