الشيخ المحمودي

278

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 671 ] - وسئل عليه السّلام عن قتلاه وقتلى معاوية ، فقال : يؤتى بي يوم القيامة وبمعاوية فنختصم عند ذي العرش ؛ فأيّنا فلج فلج أصحابه « 1 » . [ 672 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : إنّ لبني أميّة مرودا « 2 » يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم « 3 » . [ 673 ] - وذكر [ عليه السّلام ] أهل النهروان ؛ فقال : فيهم رجل مودن اليد ، أو مثدّ اليد ، أو مخدج اليد « 4 » ، لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد اللّه الّذين يقاتلونهم على لسان محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 5 » . [ 674 ] - وقال عليه السّلام : إذا كان القلب لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا انكس ، فجعل أعلاه أسفله « 6 » . وقال عليه السّلام : ألم يأن لبني أميّة أن يقتلوا ، قتيلهم ؟ قيل : ما هذا القتيل ؟ قال :

--> ( 1 ) لهذا الكلام أيضا مصادر . ( 2 ) شرح الشريف الرضي المرود بالطريق في شرح المختار : ( 464 ) من قصار نهج البلاغة : ج 4 ص 505 وكذلك اللسان - وفي النهاية ، أنّه من الإرواد وهو الإمهال . ( 3 ) ورواه أيضا السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 464 ) من قصار نهج البلاغة . ( 4 ) مودن اليد : قصيرها ، ومثدن اليد : كأنّ فيها ثندوة ، ومخدج اليد : ناقصها ( انظر النهاية ، الفائق : ج 1 ص 145 ، وشرح ابن أبي الحديد : ج 4 ص 359 ) . ( 5 ) لهذا الكلام أيضا أسانيد ومصادر ، يجد الباحث كثيرا منها في المختار : ( 272 ) وما حوله من باب الخطب من كتابنا هذا : ج 2 ص 402 ط 1 . ( 6 ) رأيت الكلام في مصادر ولكن لم يتيسّر لي المراجعة .