الشيخ المحمودي
276
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بالمحلّ الّذي ينادي المغترّ بالحسرة ، ويتمنّى المضيّع التّوبة ، والظّالم الرّجعة « 1 » . [ 666 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وروي عنه عليه السّلام - أنّه قال يوم الشورى لمّا تكلّم عبد الرحمان بن عوف بما تكلّم : الحمد للّه الّذي اتّخذ محمّدا [ منّا ] نبيّا ، وابتعثه إلينا رسولا ؛ فنحن [ أهل ] بيت النبوّة ، ومعدن الحكمة ، أمان لأهل الأرض ، ونجاة لمن طلب « 2 » . لنا حقّ إن نعطه نأخذه ، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السّرى « 3 » لو عهد إلينا رسول اللّه عهدا لجالدنا عليه حتّى نموت ، أو قال لنا قولا لأنفذنا قوله على رغمنا ، لن يسرع أحد قبلي إلى صلة رحم ودعوة حقّ . والأمر إليك يا بن عوف على صدق اليقين وجهد النّصح . استغفر اللّه لي ولكم « 4 » .
--> ( 1 ) وفي مروج الذهب - مروج الذهب - ج 2 ص 49 : ج 2 ص 49 ، والفائق - الفائق - ج 2 ص 428 : ج 2 ص 428 . ( 2 ) شرحها في النهاية : نداوم على طلبه مهما بلغ بنا الجهد ، لأنّ الركوب على أعجاز الإبل أشقّ الركوب . ( 3 ) ولهذه القطعة من كلامه عليه السّلام شواهد جمّة يجد الطالب كثيرا منها في الفصل الثاني وتعليقاته من تفسير آية المودّة : ص 89 - 92 ط 1 . ( 4 ) والكلام رواه الطبري مسندا في حوادث سنة : ( 23 ) من تاريخه الطبري - تاريخ الطبري - حوادث سنة : ( 23 ) : ج 4 ص 236 : ج 4 ص 236 ولم يذكر الطبري ما جاء هاهنا من قوله : « والأمر إليك يا بن عوف - إلى قوله - استغفر اللّه لي ولكم » . ورواه أيضا السيّد الرضي - خاليا عمّا ذكر هاهنا من قوله : « والأمر إليك يا بن عوف . . . » - في المختار : ( 139 ) من نهج البلاغة . ورواه ابن قتيبة في غريب حديث علي وابن عوف من كتابه غريب الحديث 1 ابن قتيبة - غريب الحديث - غريب حديث علي وابن عوف : ج 2 ص 138 : ج 2 ص 138 وعنه ابن عساكر في الحديث : ( 1139 ) من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث : ( 1139 ) : ج 3 ص 109 ط 2 : ج 3 ص 109 ط 2 .