الشيخ المحمودي
257
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
هذه الفريضة من أربعة وعشرين سهما ، للبنتين الثلثان ، ستّة عشر سهما ، وللأبوين السدسان ثمانية أسهم ، وكمل المال وعالت الفريضة واحتيج للمرأة إلى ثمن الأربعة والعشرين سهما ، وصار الثمن من أربعة وعشرين تسعا من سبعة وعشرين . هذا معنى قوله [ عليه السّلام ] . [ 627 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وخطب [ عليه السّلام ] فقال : أمّا بعد ؛ فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة . فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه الذّلّ ، وسيم الخسف ، وديّث بالصّغار « 1 » وقد دعوتكم لحرب هؤلاء القوم ليلا ونهارا ، وسرّا وإعلانا ، وقلت لكم أغزوهم من قبل أن يغزوكم ؛ فو الّذي نفسي بيده ما غزي قوم قطّ في عقر دارهم إلّا ذلّوا ؛ فتخاذلتم وتواكلتم ، وثقل عليكم قولي ،
--> من كلّ قدح وجرح لم يكونوا بإزاء من ذكرناه من السادة والقادة الذين رووا عنه إبطال العول . فأمّا الخبر المتضمّن انّ ثمنها صار تسعا فإنّما رواه سفيان عن رجل لم يسمّه والمجهول لا حكم له وما رواه عنه أهله أولى وأثبت . وفي أصحابنا من يتأوّل هذا الخبر إذا صحّ على أنّ المراد انّ ثمنها صار تسعا عندكم أو أراد الاستفهام ( الإنكاري ) وأسقط حرفه كما أسقط في مواضع كثيرة . أقول : والمسألة ذكرها ابن شهرآشوب في عنوان : « المسابقة بالعلم » من مناقب آل أبي طالب : ص 45 وذكرها أيضا تفصيلا سبط ابن الجوزي في أوائل الباب السادس من تذكرة الخواص : ص 130 . ( 1 ) في العقد الفريد - العقد الفريد - ج 4 ص 70 ، وفي ط : ص 136 : ج 4 ص 70 ، وفي ط : ص 136 ، وسامه الخسف ، ومنع النصف ، وفي المختار : ( 27 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة : « وديث بالصغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالأسداد » وديث بالصغار : ذلّل به .