الشيخ المحمودي

246

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ردائه ، فبادره الناس وقالوا : يا أمير المؤمنين ، نحمل عنك . فقال [ عليه السّلام ] : ربّ العيال أحقّ بحمل متاعه « 1 » . [ 592 ] - وقال عليه السّلام : لن يهلك امرؤ عرف قدره « 2 » . [ 593 ] - وقال عليه السّلام : نعم المؤازرة المشاورة ، وبئس الاستعداد الاستبداد « 3 » . [ 594 ] - وقال عليه السّلام للأشعث بن قيس « 4 » : أدّ [ ما عندك من الخراج ] وإلّا ضربتك بالسّيف . فأدّى [ الأشعث ] ما كان عليه ، فقال له [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : ما كان

--> ( 1 ) وللحديث مصادر وأسانيد ، ورواه أبو القاسم البغوي - كما في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من البداية والنهاية : ج 8 ص 5 - قال : حدّثنا جدّي حدّثنا علي بن هاشم ، عن صالح بيّاع الأكيسة عن جدّته قالت : رأيت عليّا اشترى تمرا بدرهم فحمله في ملحفته فقال رجل : يا أمير المؤمنين ألا نحمله عنك ؟ قال : أبو العيال أحقّ بحمله . ورواه أيضا عبد اللّه بن أحمد في كتاب الزهد : ص 133 في الحديث : ( 39 ) من باب فضائل أمير المؤمنين . ورواه العلّامة الطباطبائي في تعليقه عن مصادر . ( 2 ) وفي المختار : ( 149 ) من قصار نهج البلاغة : هلك امرؤ لم يعرف قدره . ( 3 ) لا عهد لي بمصدر للكلام . ( 4 ) هو الأشعث بن قيس الكندي ، أسلم وشهد اليرموك ، وهو أحد مانعي الزكاة في الردّة ، حارب مع علي في صفّين والنهروان توفّى سنة ( 40 ه - ) ، أسد الغابة : ج 1 ص 118 .