الشيخ المحمودي

244

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وإن مات هدّك « 1 » . [ 586 ] - وذكروا أنّه [ عليه السّلام ] مرّ بقوم من الأنصار ، فسلّم عليهم ووقف ؛ فقالوا : ألا تنزل يا أمير المؤمنين فنطعمك الخزيرة « 2 » فقال رضى اللّه عنه : إمّا حلفتم علينا أو انصرفنا « 3 » . [ 587 ] - وقال [ عليه السّلام ] : القناعة سيف لا ينبو ، والصّبر مطيّة لا تكبو ، وأفضل عدّة الصّبر على شدّة « 4 » . [ 588 ] - وقيل له [ عليه السّلام ] : كيف صرت تقتل الأبطال ؟ قال : لأنّي كنت ألقى الرّجل فأقدّر أنّي أقتله ، ويقدّر أنّي أقتله ، فأكون أنا ونفسه عونين عليه « 5 » . [ 589 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتّنفيس عن المكروب « 6 » .

--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وانظر شرحها في مادّة : « خزر » من النهاية ولسان العرب والقاموس وغيرها . وهو طعام أهل المدينة كما انّ السخينة كانت من أطعمة أهل مكّة . ( 2 ) لا عهد لي بمصدر للكلام . ( 3 ) كذا في أصلي . ( 4 ) كذا في أصلي ، والكلام يأتي عن كنز الفوائد : ص 139 ، وأيضا يأتي الكلام - بنقيصة الجملة الأخيرة - في المختار : ( 375 ) . ( 5 ) وقريبا منه رواه السيّد الرضي في المختار : ( 318 ) من قصار نهج البلاغة . ( 6 ) ومثله في المختار : ( 24 ) من قصار نهج البلاغة .