الشيخ المحمودي
241
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
من لم يحسن ظنّه بالظّفر لم يجدّ في الطّلب « 1 » . [ 575 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : إنّ أخيب النّاس سعيا ، وأخسرهم صفقة رجل أتعب بدنه في آماله ، وشغل بها عن معاده ، فلم تساعده المقادير على إرادته ، وخرج من الدّنيا بحسرته ، وقدم بغير زاد على آخرته « 2 » . [ 576 ] - وقال عليه السّلام : إنّ أخوف ما أخاف عليكم إذا تفقّه لغير الدّين ، وتعلّم لغير العمل ، وطلبت الدّنيا بعمل الآخرة « 3 » . [ 577 ] - وروى الشعبي « 4 » عنه أنّه [ عليه السّلام ] قال : تجنّبوا الأماني ؛ فإنّها تذهب بهجة ما خوّلتم ، وتصغّر مواهب اللّه عندكم « 5 » ، وتعقبكم الحسرات على ما أوهمتكم أنفسكم « 6 » . [ 578 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال عليه السّلام : الهيبة مقرونة بالخيبة ، والحياء مقرون بالحرمان ،
--> ( 1 ) لا عهد لي بمصدر آخر للكلام . ( 2 ) ومثله تقدّم في المختار : ( 472 ) نقلا عن الحكمة الخالدة - الحكمة الخالدة - ص 130 : ص 130 . وقريبا منه رواه أيضا السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 430 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) لا عهد لي بمصدر للكلام . ( 4 ) هو عامر بن شراحبيل الكندي ، رواية من التابعين ، وكان ذا فكاهة ، ولد سنة 19 ه ، ومات سنة 103 ه - ( تهذيب التهذيب : ج 5 ص 65 ) . ( 5 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « وتصفر . . . » . ( 6 ) لا عهد لي بمصدر للكلام غير ما هنا .