الشيخ المحمودي

236

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عزّ وجلّ لآدم حيث قال : إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى [ 118 / طه : 20 ] . [ 562 ] - الدّنيا والآخرة كالمشرق والمغرب ؛ كلّما قربت من أحد [ منهما ] بعدت من الآخر « 1 » . [ 563 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر ومن أمثاله عليه السّلام : خسر مروءته من ضيّع يقينه . وأزرى بنفسه من استشعر الطّمع ، ورضي بالذّلّ من كشف ضرّه ، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه . [ 564 ] - ولمّا فرغ رضى اللّه عنه من حرب الخوارج مرّ بإيوان كسرى ، فقال : أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [ 128 - 130 / الشعراء : 26 ] ؛ فقال رجل كان معه : دار تخيّرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة وابن أمّ إياد جرت الرّياح على رسوم ديارهم * فكأنّما كانوا على ميعاد « 2 » فقال عليه السّلام : ألا قلت كما قال اللّه عزّ وجلّ : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ * كَذلِكَ

--> ( 1 ) وقريب منه ذكره أيضا السيّد المرتضى رفع اللّه مقامه في أماليه : ج 1 ص 153 . وأيضا قريب منه جاء في ذيل المختار : ( 103 ) من قصار نهج البلاغة . ( 2 ) قائل البيتين الأسود بن يعفر النهشالي ( المفضّليّات : ص 445 ) .