الشيخ المحمودي

208

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ [ 30 / محمّد : 47 ] . [ قال ابن عبّاس : ] ثمّ صدر عنّي وهو يقول : قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ [ 14 / التوبة : 9 ] . [ 497 ] - ومن كلامه عليه السّلام : أيّها النّاس : إنّ الصّبر عن محارم اللّه أيسر من الصّبر عن عذاب اللّه . [ 498 ] - وقال عليه السّلام : كم بين عمل قد ذهب تعبه ، وبقي أجره ، وبين عمل قد ذهبت لذّته ، وبقيت تبعته « 1 » . [ 499 ] - وسئل [ عليه السّلام ] عن بني هاشم فقال : أطيب النّاس أنفسا عند الموت . وذكر مكارم الأخلاق « 2 » .

--> ( 1 ) ورواه السيّد الرضي طاب ثراه بلفظ أجود في المختار : ( 121 ) من قصار نهج البلاغة ، وهذا لفظه : شتّان ما بين عملين : عمل تذهب لذّته وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ، وللكلام مصادر وأسانيد وصور أحسن ممّا هنا ورواه السيّد الرضي بألفاظ أجود في المختار : ( 120 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه هشام الكلبي مسندا في الحديث الثاني من كتاب المثالب . ورواه أيضا أبو المعالي العلوي مسندا في المجلس : ( 39 ) من كتاب عيون الأخبار الورق 97 / ب / .