الشيخ المحمودي

198

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وما منعني رعاية الحقّ له من إقامته عليه « 1 » . [ 469 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 145 ط 1 وقال عليه السّلام : من بالغ في الخصومة ظلم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتّقي اللّه من يخاصم « 2 » . [ 470 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 150 ط 1 وقال عليه السّلام : [ النّاس ثلاثة ] عالم ربّانيّ ومتعلّم على سبيل النّجاة وهمج رعاء [ أتباع كلّ ناعق « خ » ] « 3 » . [ 471 ] - وجاءه [ عليه السّلام ] أعرابي فقال « 4 » : أوصني يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : توقّ ما يعيب . [ 472 ] - الحكمة الخالدة ابن مسكويه - الحكمة الخالدة - ص 163 ط 1 وقال عليه السّلام : إنّ أخيب النّاس سعيا وأخسرهم صفقه رجل أتعب بدنه في آماله وشغل بها عن معاده فلم تساعده المقادير على إرادته ،

--> ( 1 ) كذا فيّ أصلي ، ولكن فيه عن نسخة منه : « ما منعني رعاية الحقّ له من إقامة الحقّ عليه » . ( 2 ) كذا رواه ابن مسكويه رحمه اللّه في الحكمة الخالدة : ص 145 ط 1 . وفي المختار : ( 298 ) من نهج البلاغة : « من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتّقي اللّه من خاصم » . ( 3 ) هذه شذرة من وصيّة أمير المؤمنين الشهيرة إلى كميل ، أوردها ابن مسكويه في الحكمة الخالدة : ص 150 . ولها مصادر غير محصورة . ( 4 ) هذا أظهر ممّا في أصلي من الحكمة الخالدة : ص 163 ، وهذا لفظه : وقال له عليه السّلام أعرابي : أوصني . . .