الشيخ المحمودي
19
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
السّلام فقفني عليه « 1 » فمحاه بيده صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ثمّ قال : « اكتب محمّد بن عبد اللّه » ثمّ تبسّم إليّ فقال : يا عليّ أما إنّك ستسام مثلها فتعطي « 2 » . [ 22 ] - وكان عليه السّلام حينما يعزّي أحدا يقول : عليكم بالصّبر فإنّ به يأخذ الحازم ؛ وإليه يعود الجازع « 3 » . [ 23 ] - وقال عليه السّلام معزّيا للأشعث بن قيس : إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت موزور « 4 » . [ 24 ] - وقال عليه السّلام - كما رواه أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرّد في أواخر الباب : « 4 » من كتاب التعازي والمراثي : ص 97 ط دمشق ، قال : وعن علي بن
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي تاريخ اليعقوبي : « فمحاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيده وقال : أنّ اسمي واسم أبي لا يذهبان بنبوّتي . . . » . ( 2 ) وفي حديث نصر بن مزاحم : « أما إنّ لك مثلها ستعطيها وأنت مضطهد » كما في الجزء الثامن من كتاب صفّين : ص 509 ط 2 بمصر . وعند ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 35 ) من نهج البلاغة وفي أوائل الباب الخامس من كتاب المسترشد : ص 391 : يا علي أنّك تدعى إلى مثلها فتجيب وأنت مكره . . . وبعده : « فرجع معه منهم ألفان من « حروراء » وقد كانوا تجمّعوا بها فقال لهم علي صلوات اللّه عليه : ما نسمّيكم ؟ ثمّ قال : أنتم الحرورية لاجتماعكم بحروراء . ( 3 ) هكذا رواه - مع الكلام التالي - المبردّ في عنوان : « باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ » من كتاب الكامل المبردّ - الكامل - عنوان : « باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ » : ج 3 ص 1361 ، ط مؤسّسة الرسالة : ج 3 ص 1361 ، ط مؤسّسة الرسالة . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : « وأنت مأزور » كما في المختار ( 25 ) الآتي .