الشيخ المحمودي
179
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ينتهي ويأمر بما لا يأتي يحبّ الصّالحين وليس منهم ويبغض المذنبين وهو أحدهم ؛ يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقيم على ما يكره الموت له ، تغلبه نفسه على ما يظنّ ؛ ولا يغلبها على ما يستيقن ؛ يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بأكثر من عمله ، اللّهو مع الأغنياء أحبّ إليه من الذّكر مع الفقراء « 1 » . [ 412 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - ومن كلام له عليه السّلام في الشكاية عن جماهير قريش ومن أعانهم : [ اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنّهم ] « 2 » قد قطعوا رحمي وأضاعوا أيّامي ودفعوا حقّي وصغروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي [ و ] لا يعاب المرء بتأخير حقّه ، إنّما يعاب من أخذ ما ليس له « 3 » .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في نهج البلاغة ، وفي أصلي : « النوم مع الأغنياء . . . » . ( 2 ) ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن أصلي المطبوع من كتاب خصائص أمير المؤمنين : ص 109 ، وأخذناه من المختار : ( 170 أو 172 ) والمختار : ( 214 أو 217 ) من باب الخطب من نهج البلاغة . وللكلام مصادر ، وقريبا منه رواه ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - كتاب شرح نهج البلاغة - أواخر الفصل الرابع شرح المختار : ( 57 ) : ج 4 ص 103 تا 104 ط مصر بتحقيق محمّد إبراهيم نقلا عن الشعبي عن شريح بن هانىء 1 شريح بن هانىء - نقل شريح بن هانىء - عن أمير المؤمنين عليه السّلام . ثمّ رواه عن جابر ، عن أبي الطفيل أبو الطفيل - نقل أبو الطفيل - ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما في أواخر الفصل الرابع من شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 103 - 104 ط مصر بتحقيق محمّد إبراهيم . وأستعديك : أطلب منك أن تعديني عليهم وأن تنتصف لي منهم . وفي بعض نسخ نهج البلاغة : « اللهمّ إنّي أستعينك على قريش ومن أعانهم . . . » . ( 3 ) وقوله عليه السّلام : « لا يعاب المرء بتأخير حقّه . . . » جاء أيضا في المختار : ( 166 ) من قصار نهج البلاغة .