الشيخ المحمودي
172
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حدّثني هارون ابن موسى [ التلعكبري ] قال : حدّثني أبو علي محمّد بن همّام الإسكافي قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الحسني قال : حدّثني محمّد ابن علي بن خلف ، قال : حدّثني عيسى بن الحسين بن عيسى بن زيد العلوي عن إسحاق بن إبراهيم الكوفي عن الكلبي عن أبي صالح ، عن كميل بن زياد الخنعي قال : أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فأخرجني إلى الجبّان فلمّا أصحر تنفّس الصعداء ثمّ قال : يا كميل بن زياد إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فاحفظ عنّي ما أقول لك : النّاس ثلاثة : فعالم ربّانيّ ، ومتعلّم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كلّ ناعق يميلون مع كلّ ريح ؛ لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق . يا كميل بن زياد العلم خير من المال ؛ العلم يحرسك وأنت تحرس
--> الحنّاط ، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي قال : أخذ علي بن أبي طالب بيدي . . . ورواه أيضا عبد الكريم الرافعي من أعلام القرن السادس في ترجمة أبي سعيد عبد الكريم - أو عبد الملك - بن علي بن أبي نصر القزويني من كتاب التدوين : ج 3 ص 208 قال : روى عنه نصر بن إبراهيم المقدسي [ قال : ] أنبأنا أبو الفضل محمّد بن عبد الكريم الكرجي أنبأنا أبو سعد نصر بن محمّد الاسفرائني حدّثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي أنبأنا أبو سعيد القزويني أنبأنا العبّاس [ بن ] أحمد بن عيسى النصيبي حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي حدّثنا القاضي أبو بكر بن يوسف بن حاتم بن يوسف قال : قرأت على أحمد ابن محمّد بن ساكن الزنجاني حدّثنا إسماعيل بن موسى الفزاري أنبأنا عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة . . . وقطعة منها بالمعنى ذكرها الصّفار في الحديث ( 12 ) من الباب : ( 16 ) في الجزء ( 6 ) من بصائر الدرجات : ص 305 .