الشيخ المحمودي
16
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كما ضربتموهم عليه بدأ « 1 » . [ 18 ] - وقال عليه السّلام - كما رواه جماعة منهم المبرّد في الباب : ( 45 ) من كامله المبرّد - الكامل - الباب : ( 45 ) : ص 849 : ص 849 - : القلب إذا أكره عمي « 2 » . [ 19 ] - وكان عليه السّلام يقول لجيشه : إذا لقيتم القوم فأجمعوا القلوب « 3 » وعضّوا على النّواجذ فإنّ ذلك ينبي السّيوف عن الهام . [ 20 ] - وقال عليه السّلام عندما سمع نداء الخوارج : ( لا حكم إلّا للّه ) : كلمة عادلة يراد بها جور « 4 » . [ 21 ] - وقال عليه السّلام في احتجاجه على الحرورية من الخوارج « 5 » : ألا تعلمون
--> ( 1 ) والكلام رواه المبرّد في أوائل الباب : ( 33 ) من كتاب الكامل : ج 2 ص 579 . والكلام قد تقدّم عن مصادر في المختار : ( 369 ) في باب الخطب : ج 2 ص 703 ط 1 . ( 2 ) وللكلام مصادر . ( 3 ) كذا ذكره المبرّد في أواخر الباب : ( 47 ) من كتاب الكامل المبرّد - الكامل - أواخر الباب : ( 47 ) : ج 2 ص 1024 ، طبع مؤسّسة الرسالة : ج 2 ص 1024 ، طبع مؤسّسة الرسالة ، وبمعناه رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار : ج 2 ص 133 . ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 66 ) من نهج البلاغة ، وللكلام مصادر أخر . ( 4 ) رواه المبرّد في أواخر كتاب الكامل : ج 3 ص 270 ، والظاهر انّ هذا الكلام معنى ما هو المستفيض عنه عليه السّلام وروي عنه بأسانيد في مصادر وهو قوله : « كلمة حقّ يراد بها الباطل » وإن كان تعدّد الصدور أيضا غير بعيد . ( 5 ) قال المبرّد : وكان سبب تسميتهم الحرورية أنّ عليّا - رضوان اللّه عليه - لمّا ناظرهم بعد مناظرة ابن عبّاس رحمه اللّه إيّاهم كان فيما قال : ألا تعلمون . . . وإليك ما رواه المبرّد قبيل الكلام المتقدّم في أواخر كتاب الكامل : ج 3 ص 1079 ، قال : وذكر أهل العلم من غير وجه أنّ عليّا رضي اللّه تعالى عنه لمّا وجّه إليهم عبد اللّه ليناظر هم قال لهم : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين ؟ قالوا : قد كان للمؤمنين أميرا ، فلمّا حكم في دين اللّه خرج من الإيمان ؛ فليتب بعد إقراره بالكفر نعد له ! ! فقال : ابن عبّاس : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شكّ أن يقرّ على نفسه بالكفر . قالوا : انّه قد حكّم ! ! قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمرنا بالتحكيم في قتل صيد ؛ فقال عزّ وجلّ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ [ 95 المائدة : 5 ] فكيف في كالإمامة قد أشكلت على المسلمين / فقالوا : إنّه قد حكم عليه فلم يرض . فقال : إنّ الحكومة كالإمامة ومتى فسق الإمام وجبت معصيته وكذلك الحكمان لمّا خالفا [ حكم القرآن ] نبذت أقاويلهما . فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا إحتجاج قريش حجّة عليكم فإنّ هذا من القوم الذين قال اللّه عزّ وجلّ فيهم : بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [ 58 / الزخرف ] وقال عزّ وجلّ : وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا [ 97 / مريم ] . أقول : وقريبا ممّا ذكره المبرّد ، رواه النسائي في الحديث : ( 189 ) من خصائص أمير المؤمنين : ص 227 تحقيق المحمودي . ورواه أيضا مع إحتجاج أمير المؤمنين أحمد بن داود الدينوري المتوفّى ( 282 ) في كتاب الأخبار الطوال : ص 207 . ورواه أيضا اليعقوبي - المتوفّى بعد العام : ( 292 ) - في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه : ج 2 ص 180 ط 2 .