الشيخ المحمودي

158

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الغالي « 1 » . [ 346 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - ومن كلام له عليه السّلام : تجهّزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرّحيل ؛ وأقلّوا العرجة على الدّنيا وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد فإنّ أمامكم عقبة كؤودا ومنازل هائلة لابدّ من الممرّ عليها والوقوف عندها ، فإمّا برحمة من اللّه نجوتم من فظاعتها وشدّة مختبرها وكراهة منظرها ، وإمّا بهلكة ليس بعدها نجاة ، فيالها حسرة على كلّ ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجّة « 2 » . [ 347 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - وكان عليه السّلام يقول : الوفاء توأم الصّدق ولا نعلم نجاة ولا جنّة أوقى منه « 3 » وما يغدر من يعلم كيف المرجع في الذّهاب عنه ، ولقد أصبحنا في زمان [ قد ] اتّخذ أكثر أهله الشرّ كيسا « 4 » ونسبهم أهل الجهل

--> ( 1 ) وهذا هو المختار : ( 109 ) من قصار نهج البلاغة . وفي ذيل المختار التالي من نهج البلاغة : « لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله من هذه الامّة أحد . . . هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي وبهم يلحق التالي ولهم خصائص حقّ الولاية وفيهم الوصيّة والوراثة . . . » . ورواه أيضا محمّد بن جرير بن رستم في أواسط الباب الرابع من كتاب المسترشد محمّد بن جرير بن رستم - المسترشد - أواسط الباب الرابع : ص 73 ط الغري وفي ط : ص 399 : ص 73 ط الغري وفي ط : ص 399 . ( 2 ) وقريب منه في المختار ( 202 ) من الباب ( 1 ) من نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في أصلي ، ورواه أيضا الشريف الرضي قدّس اللّه نفسه في المختار : ( 40 ) وفيه « ولا أعلم جنّة أوقى منه ؛ ولا يعذر من علم كيف المرجع . . . » . ( 4 ) وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « قد اتّخذ أكثر أهله الغدر كيسا . . . » .