الشيخ المحمودي

144

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

القطرة إلى الغمرة ، أو الحصاة إلى الحرّة ، وإنّما أشرنا إليه إشارة وأومأنا إليه إيماء . [ 312 ] - أمالي الشريف المرتضى - أمالي - وقال عليه السّلام ليهودي قال له : « ما دفنتم نبيّكم حتّى اختلفتم فيه ! فقال عليه السّلام : إنّما اختلفنا عنه لا فيه « 1 » ولكنّكم ما جفّت أقدامكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ . قالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [ 138 / الأعراف ( 7 ) ] . [ 313 ] - أمالي الشريف المرتضى - أمالي - وروي أنّه عليه السّلام لمّا فرغ من دفن الرسول صلوات اللّه عليه وآله سأل عن خبر السقيفة ؟ فقيل له : إنّ الأنصار قالت : « منّا أمير ومنكم أمير » فقال عليه السّلام : فهلّا ذكرت الأنصار قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « نقبل من محسنهم ونتجاوز عن مسيئهم » « 2 » فكيف يكون الأمر فيهم والوصاة بهم .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق للمختار : ( 317 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي : « إنّا اختلفنا عنه لا فيه » وفي بعض نسخ الأمالي على ما في هامشه : « ولم نختلف فيه » . وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « ولكنّكم ما جفت أرجلكم من البحر . . . » . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 67 ) من نهج البلاغة : « فهلّا احتججتم عليهم بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وصّى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم . . . » . ورواه أيضا منصور بن الحسين الآبي المتوفّى ( 421 ) في أوائل الباب ( 3 ) من نثر الدرّ منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - أوائل الباب ( 3 ) : ج 1 ص 279 : ج 1 ص 279 . والحديث النبوي الذي أشار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام رواه البخاري بأسانيد في فضائل الأنصار باب قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم » كما في سننه : ج 5 ص 43 . ورواه أيضا الشيخ المفيد في الحديث : ( 6 ) من المجلس : ( 6 ) من أماليه ص 37 ط الحديث . ورواه عنه شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي في الحديث : ( 53 ) من الجزء ( 9 ) من أماليه : ج 1 ص 160 .