الشيخ المحمودي

132

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتّى يزهر كلّ كتاب من هذه الكتب ويقول : يا ربّ إنّ عليّا قضى بقضائك « 1 » . [ 286 ] - وقال عليه السّلام لقضاته - حين قام بالأمر وقالوا له : بم نقضي يا أمير المؤمنين - : اقضوا بما كنتم تقضون حتّى تكون للنّاس جماعة أو أموت كما مات أصحابي . الفصل : ( 34 ) من كتاب الفصول المختارة ص 45 ط 2 . ورواه أيضا مكرّرا ردّا على النظام في الجزء الثاني من الفصول المختارة ص 27 . وهذا الحديث قد بلغ من الصحّة والظهور بحيث اعترف به ورواه تلاميذ الحريز من أعدائه ! ! ورواه البخاري في آخر مناقب علي عليه السّلام من باب الفضائل من كتاب بدء الخلق من صحيحه : ج 5 ص 24 قال : حدّثنا علي بن الجعد ، أخبرنا شعبة ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي رضى اللّه عنه قال : اقضوا كما كنتم تقضون فإنّي أكره الاختلاف حتّى يكون للناس جماعة أو أموت

--> وانظر ما يأتي في المختار : ( 922 ) المنقول عن كتاب التعجّب الآتي . أقول : والحديث الذي رواه البخاري رواه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام في الحديث : ( 850 ) من كتاب الأموال ص 427 . ( 1 ) هكذا أورده السّيد رفع اللّه مقامه في الفصل : ( 34 ) من الفصول المختارة عن كتاب العيون والمحاسن لشيخه المفيد رحمه اللّه ص 45 ط 1 . وأيضا رواه عن شيخه الشيخ المفيد محمد بن محمّد بن النعمان طاب ثراه في ردّه على الجاحظ في الجزء الثاني من الفصول المختارة ص 27 ط 1 .