الشيخ المحمودي
130
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قبسات ممّا أخذناه عن كتاب الفصول المختارة تأليف علم الهدى السيّد المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام المولود سنة : ( 355 ) المتوفّى عام : ( 436 ) قال : [ 285 ] - وقال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] في كلامه المشهور عند الخاصّة والعامّة : أما واللّه لو ثنيت لي الوسادة « 1 » لحكمت بين أهل التّوراة بتوراتهم
--> ( 1 ) كما رواه العلّامة المجلسي قدّس اللّه نفسه عن مصادر وبأسانيد في الحديث : ( 28 ) وما حوله من الباب : ( 93 ) من فضائل أمير المؤمنين من البحار : ج 9 ص 458 ط الكمباني وفي ط الآخوندي : ج 40 ص 136 ، وقال في شرح الكلام : ثنى الشّيء - كسعى - : ردّ بعضه على بعض - كما ذكره الفيروزآبادي - والوسادة : المخدّة . وقد يطلق على ما يجلس عليه من الفراش ، وإنّما تثنّى الوسادة للحكّام والأمراء لترتفع ويجلسوا عليها فيتميّزوا أو ليتّكئوا عليها . ويؤيّد الأوّل ما في بعض الروايات : « فجلس عليها » . وثني الوسادة هنا كناية عن التمكّن في الأمر ونفاذ الحكم ، قال الجزري في [ شرح ] قوله عليه السّلام : « إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة » قيل : هو من الوسادة أي إذا وضعت