الشيخ المحمودي
128
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
شئت تكن نظيره ، وأفضل على من شئت تكن أميره « 1 » . [ 271 ] - وكان يقول عليه السّلام : لا غنى مع فجور ، ولا راحة لحسود ، ولا مودّة لملول . [ 272 ] - وقال عليه السّلام : للأحنف بن قيس : السّاكت أخو الرّاضي ، ومن لم يكن معنا كان علينا . [ 273 ] - وقال عليه السّلام : الجود من كرم الطّبيعة ، والمنّ مفسدة للصّنيعة . [ 274 ] - وقال عليه السّلام : ترك التّعاهدا للصّديق داعية القطيعة . [ 275 ] - وكان عليه السّلام يقول : إرجاف العامّة بالشّيء دليل على مقدّمات كونه . [ 276 ] - وقال عليه السّلام : أطلبوا الرّزق فإنّه مضمون لطالبه . [ 277 ] - وقال عليه السّلام : أربعة لا تردّ لهم دعوة : الإمام العادل لرعيّته ، والوالد البارّ لولده ، والولد البارّ لوالده ، والمظلوم ، يقول اللّه عزّ اسمه
--> ( 1 ) ذكره الصدوق في الخصال : 420 بتقديم وتأخير ، والكراجكي في كنزه 2 : 194 ، ورواه المسعودي باختلاف يسير في المختار ( 4 ) ممّا رواه عن الإمام عليه السّلام وقال : قال لابنه الحسن . . . كما في مروج الذهب : ج 2 ص 420 ضمن وصيّة الإمام لابنه الحسن عليهما السّلام ، وللكلام مصادر قيّمة آخر .