الشيخ المحمودي

125

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ 256 ] - الشيخ المفيد الشيخ المفيد - الإرشاد - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام الفصل ( 67 ) وقوله عليه السّلام : المرء مخبوء تحت لسانه . [ 257 ] - وقوله عليه السّلام : من شاور ذوي الألباب دلّ على الصّواب . [ 258 ] - وقوله عليه السّلام : من قنع باليسير استغنى عن الكثير ، ومن لم يستغن بالكثير افتقر إلى الحقير « 1 » . [ 259 ] - وقوله عليه السّلام : من صحّت عروقه أثمرت فروعه . [ 260 ] - وقوله عليه السّلام : من أمل إنسانا هابه ، ومن قصر عن معرفة شيء عابه . [ 261 ] - الشيخ المفيد الشيخ المفيد - الإرشاد - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام الفصل ( 67 ) ومن كلامه عليه السّلام في وصف الإنسان ، قوله : أعجب ما في الإنسان قلبه ، وله موادّ من الحكمة وأضدادها ، فإن سنح له الرّجاء أذلّه الطّمع ، وإن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ، وإن أسعف بالرّضا نسيء التحفّظ ، وإن ناله الخوف شغله الحذر ، وإن اتّسع له الأمن استولت عليه الغرّة « 2 » ، وإن جدّدت له نعمة أخذته العزّة ، وإن أصابته مصيبة فصحة الجزع ، وإن أفاد مالا أطغاه الغنى ، وإن عضّته فاقة شغله البلاء ، وإن أجهده الجوع قعد به الضّعف ، وإن أفرط في الشّبع كظّته البطنة ، وكلّ تقصير به مضرّ ، وكلّ

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : « من لم يستغن باليسير » فصحّف . ( 2 ) الغرّة : الغفلة . « الصحاح - غرر - 2 : 768 » .