علي بن أبي الفتح الإربلي

100

كشف الغمة في معرفة الأئمة

وسئل عن القناعة فقال القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر وطرح مؤن الاستكثار والتعبد لأهل الدنيا ولا يسلك طريق القناعة الا رجلان اما متعلل يريد اجر الآخرة أو كريم متنزه عن لئام الناس امتنع عنده رجل من غسل اليد قبل الطعام فقال اغسلها فالغسلة الأولى لنا واما الثانية فلك فان شئت فاتركها أدخل رجل إلى المأمون أراد ضرب رقبته والرضا عليه السلام حاضر فقال المأمون ما تقول فيه يا أبا الحسن فقال أقول إن الله لا يزيدك بحسن العفو الا عزا فعفا عنه حدث أبو الصلت قال كنت مع علي بن موسى الرضا عليهما السلام وقد دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء فغدا في طلبه علماء البلد أحمد بن حرب وياسين بن النضر ويحيى بن يحيى وعدة من أهل العلم فتعلقوا بلجامه في المربعة فقالوا بحق آبائك الطاهرين حدثنا بحديث سمعته من أبيك قال حدثني أبي العدل الصالح موسى بن جعفر عليه السلام قال حدثني أبي الصادق جعفر بن محمد قال حدثني أبي باقر علم الأنبياء محمد بن علي قال حدثني أبي سيد العابدين علي بن الحسين قال حدثني أبي سيد شباب أهل الجنة الحسين ابن علي قال سمعت أبي سيد العرب علي بي أبي طالب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الايمان معرفه بالقلب واقرار باللسان وعمل بالأركان قال وقال أحمد بن حنبل لو قرأت هذه الاسناد على مجنون لبرأ من جنونه . وروى عن عبد الرحمان بن أبي حاتم مثل ذلك يحكيه عن أبيه وانه قرأه على مصروع فأفاق . قال الفقير إلى الله تعالى جامع هذا الكتاب أثابه الله تعالى نقلت من