المباركفوري

340

تحفة الأحوذي

المناوي إسناده صحيح والسنة لغة الطريقة حسنة كانت أو سيئة والمراد هنا طريقة أهل الهواء والبدع التي ابتدعوها من تلقاء أنفسهم بعد أنبيائهم من تغيير دينهم وتحريف كتابهم كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل وقال النووي المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم انتهى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد في مسنده قوله ( وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة ) أما حديث أبي سعيد فأخرجه الشيخان وقد تقدم لفظه وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري عنه مرفوعا لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فقيل يا رسول الله كفارس والروم قال ومن الناس إلا أولئك 19 باب ما جاء في كلام السباع جمع السبع وهو بضم الباء وفتحها وسكونها المفترس من الحيوان قوله ( حتى تكلم السباع ) أي سباع الوحش كالأسد أو سباع الطير كالبازي ولا منع من الجمع ( الأنس ) أي جنس س الانسان من المؤمن والكافر ( وحتى يكلم الرجل ) بالنصب على المفعولية ( عذبة سوطه ) بالرفع على الفاعلية والعذبة بفتح العين المهملة والذال المعجمة أي طرفه على ما في القاموس وغيره وقال في المجمع هو قد في طرف السوط ( وشراك نعله ) بكسر الشين المعجمة أحد سيور النعل تكون على وجهها