الشيخ المحمودي
722
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
--> الإسلام » . وأيضا رواه الطبراني في مسند ابن عباس برقم : ( 11092 ) من المعجم الكبير : ج 11 ، ص 63 كما رواه حرفيا في الحديث : ( 7890 ) من المعجم الأوسط : ج 8 ص 435 ط 1 . وروى ابن عساكر في ترجمة أبي الحسن البغدادي علي بن الحسن الطرسوسي من تاريخ دمشق من المصورة الأردنية : ج 12 ، ص 17 وفي ط دار الفكر : ج 41 ص . . . وفي مختصر ابن منظور : ج 17 ص 221 قال : أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا أبو نصر المري أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الطرسوسي أنبأنا أبو الفضل العباس بن أحمد الخواتيمي بطرسوس أنبأنا الحسين بن إدريس التستري أنبأنا أبو عثمان الجحدري أنبأنا طالوت بن عباد ، عن فضال بن جبير : عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليّا من شجرة واحدة فأنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ولو أن عبدا عبد اللّه عزّ وجلّ بين الصفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثم ألف عام ولم يدرك محبتنا لأكبّه اللّه على منخريه في النار ! ! ثمّ تلا [ صلّى اللّه عليه وآله ] : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ( 23 / الشورى : 42 ) . ومن أراد المزيد فعليه بما جاء في الحديث : ( 837 ) وتعليقه في تفسير آية المودة من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 203 - 205 ط 2 . وأيضا يراجع الطالب إلى الحديث : ( 181 ) وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 148 . وليلاحظ أيضا الحديث : ( 746 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 233 ط 2 . وليلا حظ أيضا الحديث : ( 10687 ) في مسند ابن عباس من المعجم الكبير : ج 10 ، ص 289 .