الشيخ المحمودي

708

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ و ] حدّثنا حامد بن عمر البكراوي حدّثنا عبد الواحد - يعني ابن زياد - عن عاصم : عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد اللّه فأتاه آت فقال [ إنّ ] ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين . فقال جابر : فعلنا هما مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ نهانا عنهما عمر فلم نعدلهما . ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 7 ص 206 عن الحاكم عن أبي الفضل ابن إبراهيم المزكى عن أحمد بن سلمة عن حامد بن عمر البكراوي عن عبد الواحد بن زياد . . . ثم قال البيهقي : رواه مسلم في الصحيح عن حامد بن عمر البكراوي . [ و ] حدّثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب ؛ أخبرني يونس [ قال ] : قال ابن شهاب : أخبرني عروة بن الزبير أنّ عبد اللّه بن الزبير قام بمكة فقال : إنّ ناسا أعمى اللّه قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة - يعرّض برجل - فناداه [ الرجل وهو ابن عباس ] فقال : إنّك لجلف جاف فلعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين - يريد [ به ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال له ابن الزبير : فجرّب بنفسك فو اللّه لئن فعلتها لأرجمنّك بأحجارك . قال ابن شهاب : فأخبرني خالد بن المهاجر ابن سيف اللّه انّه بينا هو جالس عند رجل [ إذ ] جاءه رجل فاستفتاه في المتعة ؟ فأمره بها . فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري : مهلا . قال : ما هي ؟ واللّه لقد فعلت في عهد إمام المتقين . . .