الشيخ المحمودي
693
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الرّخاء وضرب على قلبه بالإشداد ، وديّث بالصّغار والقماء « 1 » وسيم الخسف ومنع النّصف وأديل الحقّ منه بتضييعه الجهاد « 2 » وغضب اللّه عليه بتركه نصرته ؛ وقد قال اللّه عزّ وجلّ في محكم كتابه : إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ [ 7 / محمّد : 47 ] . الحديث : ( 11 ) من كتاب الجهاد ، من تهذيب الأحكام الشيخ الطوسي - تهذيب الأحكام - كتاب الجهاد ، الحديث : ( 11 ) : ج 6 ص 123 ، ط دار الكتب الإسلامية : ج 6 ص 123 ، ط دار الكتب الإسلامية . وبالسند المذكور - مع زيادات كثيرة في متن الحديث - رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 6 ) من كتاب الجهاد من الكافي الكليني - الكافي - كتاب الجهاد الحديث : ( 6 ) : ج 5 ص 4 تا 6 : ج 5 ص 4 - 6 . ورواه السيّد الرضي في المختار : ( 27 ) من نهج البلاغة ورويناه بأسانيد في المختار : ( 319 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 3 ص 559 . 761 - [ كلامه عليه السلام مع رجل هاشمي دعي إلى البراز فلم يجب ] وقال عليه السّلام لرجل من بني هاشم دعي إلى القتال فلم يجب الداعي : - كما رواه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : [ روى ] سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه
--> ( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في الكافي ونهج البلاغة وفي بعض نسخهما : « بالإسهاب » . وفي أصلي المطبوع : « بالأشباه ؟ » . والإسداد : جمع سدّ ، قال في القاموس : ضربت عليه الأرض بالإسداد أي سدّت عليه الطرق وعميت عليه مذاهبه . والإسهاب من قولهم : أسهب الرجل - على بناء المجهول - : ذهب عقله . وبمعنى كثرة الكلام . ( 2 ) ديّث - على بناء المفعول من باب التفعيل - : ذلّل ، وبعير مديّث أي مذلّل بالرياضة . والصغار - بالفتح - : الذلّ والهوان . والصاغر : الراضي بالهوان والذلّ . والقماء - بالضم والكسر - : الذلّ . وسيم الخسف : أوتي الذلّ . والنصف - كفرس - : الإنصاف . وأدالّ منه وعليه : جعله مغلوبا . وأدالّ اللّه له : نصره وأعطاه الدولة .