الشيخ المحمودي
685
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن جدّه إبراهيم بن هاشم ، عن أبي أحمد الأزدي عن عبد الصمد بن بشير ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : اللّهمّ إنّي بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النّصارى اللّهمّ اخذلهم أبدا ، ولا تنظر منهم أحدا « 1 » . 747 - [ قوله عليه السلام في الحثّ على الحفاظ على الصحّة ] وقال عليه السّلام في الحثّ على الحفاظ على الصحّة وإبقاء استعداد كلّ نفس على حسب ما منحها اللّه تعالى من الاستعداد : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ أبو جعفر الطوسي رفع اللّه مقامه في الحديث الثاني من المجلس : ( 18 ) من كتاب الأمالي : ج 2 ص 279 ط الغري قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان ، قال : حدّثنا أبو القاسم عليّ بن حبشي ؟ قال : حدّثنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى بن يقطين ، قالا : حدّثنا الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : من أراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغداء وليخفّف الرّداء ؛ وليقلّ غشيان النّساء « 2 » .
--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، يقال : نظر فلان دينه نظرا - على زنة نصر وعلم وبابهما - : أخره وانظر فلان فلانا دينه : أخره وأمهله . وفي أصلي المطبوع : « ولا تنضر منهم أحدا » . ( 2 ) وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة ذكرنا بعضها في تعليق الحديث : ( 602 ) وتاليه في عنوان : « علم مصلحة البدن » من كتاب العسل المصفّى في تهذيب زين الفتى : ج 1 ، ص 280 ط 1 . وليلاحظ أيضا كتاب الطبّ من دعائم الإسلام : ج 1 ؛ ص 133 - 149 ، ط 1 .