الشيخ المحمودي

684

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

المجلس : ( 51 ) من أماليه : ج 2 ص 262 قال : أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه [ الغضائري ] ، عن هارون [ بن موسى التّلعكبري ] ؛ عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف ، قال : حدّثنا الحسين بن مخارق ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن عليّا عليه السّلام وفد إليه رجل من أشراف العرب ؛ فقال له عليّ عليه السّلام - : هل في بلادك قوم قد شهروا أنفسهم بالخير لا يعرفون إلّا به ؟ قال : نعم . قال : فهل في بلادك قوم قد شهّروا أنفسهم بالشّرّ لا يعرفون إلّا به ؟ قال : نعم . قال : فهل في بلادك قوم يجترحون السّيّئات « 1 » ويكتسبون الحسنات ؟ قال : نعم . قال : تلك خيار أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، تلك النّمرقة الوسطى يرجع إليهم الغالي » « 2 » . والحديث تقدم بسند الجعفريات في المختار : ( 27 ) من هذا الباب ، ص 6 . 746 - [ قوله عليه السلام في تبرّيه عن الذين غلوا فيه ] وقال عليه السّلام في تبرّيه عن الذين غلوا فيه واعتقدوا ألوهيّته : - على ما رواه أبو جعفر الطوسي رفع اللّه مقامه في آخر المجلس : ( 15 ) من أماليه : ج 2 ص 264 قال : أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن محمد العلوي قال : حدّثنا

--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما مرّ عن كتاب الجعفريات ؛ في المختار : ( 27 ) المتقدم في هذا الباب ، ص 6 ، وفي أصلي المطبوع : « يخرجون السيّئات ؟ » . ويجترجون : يرتكبون ويكتسبون . وجرح الرجل - على زنة منع وبابه - : اكتسب . ( 2 ) النمرقة - بتثليث النون وسكون الميم - : ما يتكئ عليه ويستند إليه . استعار عليه السّلام هذه اللفظة لمن يكون متوسطا في أمره بلا إفراط وتفريط كي يقتدى به المفرطون والمفرطون جميعا .