الشيخ المحمودي
674
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
من كتابنا هذا ج 1 ، ص 463 ط 2 ؛ وفي ط ص 493 . 730 - [ ما قاله عليه السلام في موجبات شكر النعمة ] وقال عليه السّلام في بيان عدّة أمور هي من مكارم الدّنيا والآخرة : - على ما رواه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه نفسه ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ؛ قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن ياسين بن محمد بن عجلان مولى [ الإمام ] الباقر عليه السّلام - قال : سمعت مولاي أبا الحسن عليّ بن محمد بن الرضا عليهم السّلام يذكر عن آبائه عن جعفر بن محمد عليه السّلام ؛ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : ما أنعم اللّه على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلّا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه « 1 » . رواه مع التوالي إلى المختار : ( 725 ) - الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث الثاني وما بعده من المجلس ( 6 ) من القسم الثاني من أماليه : ج 2 ص 160 . 731 - [ قوله عليه السلام : من أصبح والآخرة همّة استغنى بغير مال ] [ وبالسند المتقدم آنفا ] قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من أصبح والآخرة همّه استغنى بغير مال ؛ واستأنس بغير أهل وعزّ بغير مشورة . الحديث الثاني وما بعده من المجلس السادس من أمالي الطوسي : ج 2 ص 19 ، ط القدميم . 732 - [ قوله عليه السلام : المؤمن لا يحيف على من يبغض ولا يأثم فيمن يحبّ ] [ وبالسند المتقدم ] قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن لا يحيف على من يبغض « 2 » ولا يأثم فيمن يحبّ ؛ وإن بغي
--> ( 1 ) وانظر ما تقدم في المختار : ( 666 ) ص 595 . ( 2 ) لا يحيف - من باب « باع » - : لا يجور . لا يظلم .