الشيخ المحمودي

67

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إنّ في صدري هذا لعلما جمّا علّمنيه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله لو أجد له حفظة يرعونه حقّ رعايته ويروونه عنّي كما يسمعونه منّي « 1 » إذا أودعتهم بعضه فيعلم به كثيرا من العلم ؛ إنّ العلم مفتاح كلّ باب وكلّ باب يفتح ألف باب » . 162 - [ كلامه عليه السلام في الحثّ على الأخذ منه والاعتناق بحبّهم ] وقال عليه السّلام في الحثّ على الأخذ منه والإعتناق بحبّهم وأن من لا يحبّهم لا ينفعه إيمانه ولم يقبل منه أعماله - كما رواه جمع منهم محمد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ عن الحسين وأنس ؟ عن مالك بن عطية ؛ عن أبي حمزة عن أبي الطفيل « 2 » قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ اللَّه بعث محمّدا صلّى اللَّه عليه وآله بالنّبوّة ؛ واصطفاه بالرّسالة ؛ فأنال في الإسلام وأنال ؛ وعندنا أهل البيت مفاتح العلم وأبواب الحكم ، وضياء الأمر وفصل الخطاب ؛ فمن يحبّنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه عمله ، ومن لم يحبّنا أهل البيت لم ينفعه إيمانه ولم يقبل منه عمله ؛ وإن أدأب اللّيل والنّهار لم يزل . الحديث ( 10 ) من الجزء السابع من كتاب بصائر الدرجات ص 364 . ورواه أيضا قبله وبعده من الباب بأسانيد أخر .

--> ( 1 ) ومثله معنى جاء في الأثر المتواتر عنه عليه السّلام في وصيته إلى كميل بن زياد المذكور في المختار 147 ، من قصار نهج البلاغة - وغيره - : « إنّ ها هنا لعلما جمّا لو أصبت له جملة ؟ . . . » وقريبا مما هنا رويناه بأسانيد أخر في المختار : ( 363 ) من باب الخطب : 2 ص 691 . ( 2 ) هذا هو الصواب المنقول عن كتاب بحار الأنوار ، وفي أصلي المطبوع : « عن أبي المفضل . . . » .