الشيخ المحمودي

668

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

و [ عليكم ب ] الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم فإنّما يجاهد في سبيل اللّه رجلان : إمام هدى ومطيع له مقتد بهداه . و [ عليكم ب ] ذرّية نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله لا يظلمون بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدّفع عنهم . وأوصيكم بأصحاب نبيّكم لا تسبّوهم « 1 » وهم الّذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا « 2 » فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو صى بهم . وأوصيكم بنسائكم وما ملكت أيمانكم . ولا يأخذنّكم في اللّه لومة لائم يكفكم اللّه من أرادكم وبغى عليكم . وقولوا للنّاس حسنا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ . ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيولّي اللّه أموركم شرار كم ثمّ تدعون فلا يستحاب لكم . وعليكم بالتّواصل والتّواضع والتّباذل « 3 » وإيّاكم والتّقاطع والتّدابر والتّفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتّقوا اللّه ؛ إنّ اللّه شديد العقاب . وللحديث أسانيد صحيحة ومصادر وثيقة جدّا كما يتجلّى ذلك لكل من يراجع باب الوصايا من كتابنا هذا .

--> ( 1 ) جملة : « لا تسبّوهم » لم أرها في غير هذا المصدر من المصادر التي اطّلعت عليها . ( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 65 ) من باب الوصايا من نهج البلاغة والسعادة : ج 8 ص 840 وفي أصلي المطبوع من أمالي الشيخ رحمه اللّه هاهنا تصحيف . ( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 65 ) من باب الوصايا ، وفي أصلي المطبوع : « وعليكم بالتواضع » .