الشيخ المحمودي

666

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وسعه فعليه أن يحسن الثّناء ، فإن كلّ عن ذلك لسانه فعليه بمعرفة النّعمة ومحبّة المنعم بها ، فإن قصر عن ذلك فليس للنّعمة بأهل « 1 » . الحديث الرابع من الجزء ( 18 ) من أمالي الشيخ الطوسي : ج 1 ، ص . . . وفي ط الغري : ج 2 ص 115 ، وقبله بمعناه عن الإمام السجاد عليه السّلام . 723 - [ ما حكاه عليه السلام من أنّ ضحكه كان التبسّم ، وأنه وعظ يوما فئة وقال : من غرّه منكم أمله فليطلع القبور وليعتبر بالنشور ، وليذكر الموت ] وقال عليه السّلام في ضحك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ووعظه لفئة من الأنصار : - كما رواه الشيخ الطوسي قدّس اللّه نفسه في الحديث : ( 65 ) من الجزء الثامن عشر من أماليه : ج 2 ص 135 - 136 ، ط الغري قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ؛ قال : حدّثنا الفضل بن محمد بن المسيّب أبو محمّد البيهقي الشعراني ب « جرجان » قال : حدّثنا هارون بن عمرو بن عبد العزيز بن محمّد أبو موسى المجاشعي قال : حدّثنا محمد بن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه عليه السّلام . قال المجاشعي : وحدّثنا [ أيضا ] الرضا عليّ بن موسى عليه السّلام ، عن أبيه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال - : كان ضحك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله التبسّم ، فاجتاز ذات يوم بفئة من الأنصار وإذا هم يتحدّثون ويضحكون بملاء أفواههم فقال لهم [ صلّى اللّه عليه وآله ] : يا هؤلاء من غرّه

--> ( 1 ) وقريبا منه رواه ابن أبي الدّنيا ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، في عنوان : « باب ما جاء في المكافات » في الحديث : ( 365 ) من كتاب مكارم الأخلاق ؛ ص 238 قال : حدّثنا ابن جميل ، أنبأنا عبد اللّه ، أنبأنا صالح بن أبي الأخضر [ البصري ] عن الزهري عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أولي معروفا فليكافئ به ؛ ومن لم يستطع فليذكره ، فمن ذكره فقد شكره ؛ ومن تشبّع بما لم ينل كان كلابس ثوبي زور ؟ وليلا حظ ما يأتي في المختار : ( 709 ) ص 790 أو 846 .