الشيخ المحمودي
647
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أقول : وللحديثين أسانيد كثيرة ومصادر جمّة يجد الباحث ذكر كثير منها فيما رواه الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 859 ) وما بعده في تفسير الآية : ( 57 ) من سورة الزخرف ، في شواهد التنزيل : ج 2 ص 159 - 167 ، ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ص 222 - 233 . ورواه أيضا ابن عساكر بأسانيد جمّة في الحديث : ( 747 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 234 - 290 ط 2 . وأيضا يجد الطالب للحديث أسانيد ومصادر في الحديث : ( 103 ) وتعليقاته من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام تأليف الحافظ النسائي ص 196 - 201 بتحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي . 704 - [ ما قاله عليه السلام في طيب شجرته وطينة من ينتمي إليه ] وقال عليه السّلام مخبرا عن طيب شجرته وطينته وطينة من ينتمي إليه ، ومعربا عن خبث طينة أعدائه والمنتمين إليهم : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث : ( 39 ) من الجزء العاشر من أماليه : ج 1 ، ص 276 قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن بريد ، قال : حدّثنا إسحاق بن بريد الطائي ، قال : حدّثنا سعد بن صارم ، عن الحسن بن عمرو ، عن رشيد [ بن أبي راشد ] عن حبّة العرني قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول - : نحن النّحباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء « 1 » [ و ] حزبنا حزب اللّه ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، [ و ] من ساوى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا « 2 » .
--> ( 1 ) والنجباء : جمع النجيب : المحمود في ذاته وصفاته . والأفراط : جمع الفرط - على زنة فلس - : الأثر وما ينصب لهداية التائهين اي آثار الأنبياء ومناهجهم . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي رواية كتاب الفضائل وتاريخ دمشق « ومن سوّى بيننا وبين عدونا . . . » .