الشيخ المحمودي
640
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث : ( 27 ) من الجزء ( 8 ) من أمالي الطوسي : ج 1 ؛ ص 219 ط الغري . وللحديث مرسلا ومسندا مصادر ، فرواه الحافظ محمد بن سليمان الكوفي المتوفى عام ( 322 ) مسندا في الحديث : ( 769 ) من كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 294 ط 1 . ورواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه بسندين في الحديث : ( 20 و 33 ) من كتاب صفاة الشيعة ص 59 و 171 . ورواه ابن عساكر بسنده عن المدائني في الحديث : ( 1276 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 257 ط 2 . 698 - [ ما قاله عليه السلام في التحريض على الجهاد والتحذير عن النكول منه ] وقال عليه السّلام في التحريض على الجهاد ، والتحذير عن النكول : الموت طالب ومطلوب « 1 » لا يعجزه المقيم ولا يفوته الهارب فأقدموا ولا تنكلوا « 2 » فإنّه ليس عن الموت محيص ؛ إنّكم إن لم تقتلوا تموتوا ؛ والّذي نفس عليّ بيده لألف ضربة بالسّيف على الرّأس أهون [ عليّ ] من الموت على فراش . ذكره - مع التالي - شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 27 ) من الجزء ( 8 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 8 ) الحديث : ( 27 ) ج 1 ، ص 220 ج 1 ، ص 220 . ورواه - أو ما يقرب منه - ابن مسكويه رحمه اللّه في المقالة الرابعة من تهذيب الأعراق ابن مسكويه - تهذيب الأعراق - المقالة الرابعة ؛ ص 89 ؛ ص 89 .
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي رواية ثقة الإسلام الكليني - كما تقدّم في المختار : ( 95 ) من باب الخطب - : « أيها الناس إن الموت لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب ، ليس عن الموت محبض . . . » . ( 2 ) أي أقدموا على حرب عدوّكم ولا تمتنعوا عنّها ولا تنصرفوا منها ؛ يقال : نكل عن الأمر - على زنة نصر وعلم وبابهما - : امتنع ، ومنه النكول في اليمين وهو الامتناع منها وترك الإقدام عليهما .