الشيخ المحمودي

626

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدّثني أبو الوليد الضبّي قال : حدّثنا أبو بكر الهذلي قال : دخل الحارث بن حوط الليثي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين ما أرى طلحة والزبير وعائشة أضحوا إلّا على حقّ « 1 » فقال أمير المؤمنين عليه السّلام - : يا حارث إنّك نظرت تحتك ولم تنظر فوقك [ و ] جزت عن الحقّ « 2 » إنّ الحقّ والباطل لا يعرفان بالنّاس ؛ ولكن اعرف الحقّ باتّباع من اتّبعه ؛ والباطل باجتناب من اجتنبه « 3 » . قال [ الحارث ] : فهلّا أكون كعبد اللّه بن عمر ؛ وسعد بن مالك ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ عبد اللّه بن عمر وسعدا خذلا الحقّ ولم ينصرا الباطل « 4 » [ و ] متى كانا إمامين في الخير فيتبّعان . وللحديث مصادر كثيرة ؛ ورواه البلاذري من طريقين في الحديث : ( 269 و 258 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 269 و 258 ) : ج 2 ص 238 و 274 ط 1 : ج 2 ص 238 و 274 ط 1 .

--> ( 1 ) كذا في نسخة من أصلي . وفي نسخة أخرى منه : « ما أرى طلحة والزبير وعائشة اجتمعوا إلّا على حقّ . . . » . وفي أنساب الأشراف : « أترى أنّ طلحة والزبير وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ . . . » . وفي الطريق الثاني منه : « أتراني أظنّ طلحة والزبير وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ . . . » . وفي نهج البلاغة : « أتراني أظنّ [ أنّ ] أصحاب الجمل كانوا على ضلالة ؟ . . . » . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 262 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « فحرت . . . » . ( 3 ) كذا . ( 4 ) ومثله في نهج البلاغة .