الشيخ المحمودي
62
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ألا وإنّي لست نبيّا ولا يوحى إليّ ولكنّي أعمل بكتاب اللَّه ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة اللَّه فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما كرهتم ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية اللَّه فلا طاعة في المعصية ؛ الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف « 1 » . الحديث : ( 245 ) من تلخيص كتاب الغارات : ج 2 ص 590 ط 1 . ورواه عنه المجلسي طيّب اللَّه مضجعه في باب النوادر من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 8 ص 741 ، وفي ط الحديث بتحقيقنا ج 34 ص 362 . وللحديث أسانيد ومصادر يحد الطالب أكثرها فيما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : ( 57 ) من سورة الزخرف في شواهد التنزيل : ج 2 ص 159 ، ط 2 . وأيضا يجد الباحث للحديث أسانيد ومصادر في الحديث : ( 747 ) وما بعده وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 234 - 240 .
--> ( 1 ) هذه الفقرة : « الطاعة في المعروف . . . » ذكرت في أصلي مرتين ، ثمّ قال : [ قالها ] ثلاثا .