الشيخ المحمودي

619

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

677 - [ ما قاله عليه السلام في السلام على الأموات عندما مرّ على المقابر ] وقال عليه السّلام في سلامه على الموتى عندما مرّ على المقابر : - على ما رواه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه نفسه ؛ قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد ، قال : حدّثنا أبو الطيب الحسين بن علي التمّار ، قال : حدّثنا علي بن ماهان ، قال : حدّثنا عمّي ، قال : حدّثنا صهيب بن عبّاد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، قال : مرّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] بالمقبرة - ويروي بالمقابر - فسلّم ثمّ قال - : السّلام عليكم يا أهل المقبرة والتّربة ؛ اعلموا أنّ المنازل بعد كم قد سكنت ؛ وأنّ الأموال بعد كم قد قسمت ؛ وأنّ الأزواج بعدكم قد نكحت ! ! فهذا خبر ما عندنا ؛ فما خبر ما عندكم ؟ « 1 » . فأجابه هاتف من المقابر يسمع صوته ولا يرى شخصه : [ و ] عليك السّلام يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ؛ أمّا خبر ما عندنا فقد وجدنا ما عملنا

--> ( 1 ) ولهذا الكلام أو ما في معناه مصادر كثيرة . وروى عبد الكريم الرافعي في ترجمة أبي الحسن الميداني عليّ بن محمد بن أحمد بن حمدان من كتاب التدوين : ج 3 ص 395 ط دار الكتب العلمية ببيروت ، قال : أنبأ الحافظ أبو منصور الديلمي عن أبيه ، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بقراءتي عليه [ قلت : ] أنبأ أبو القاسم عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مرد ؟ ابن النهاوندي بقراءتي عليه بقزوين ، حدّثنا أبو شجاع سعدون بن محمد اليزد جردي حدّثنا عليّ بن يعقوب الزيات بمصر ، حدّثنا يعقوب بن إسحاق الجرجاني حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه الصغاني ؟ حدّثنا عبد الرزاق ، عن أبيه عن مينا ، عن سعد بن طريف [ ظ ] : عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت مع عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فمرّ بالمقابر ؟ فقال : السلام على أهل لا إله إلّا اللّه ، من أهل لا إله إلّا اللّه ، يا أهل لا إله إلّا اللّه ؛ كيف وجدتم قول لا إله إلّا اللّه ، يا لا إله إلّا اللّه ؛ بحقّ لا إله إلّا اللّه ؛ اغفر لمن قال لا إله إلّا اللّه ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلّا اللّه . [ ثمّ ] قال عليّ رضى اللّه عنه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : [ من ] قالها إذا مرّ بالمقابر غفر له ذنوب خمسين سنة [ منه ] قال : [ قلت ] يا رسول اللّه من لم يكن له ذنوب خمسين سنة ؟ قال : [ غفر ] لوالديه ولقرابته ولعامّة المسلمين .