الشيخ المحمودي

617

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

راجِعُونَ فإقرار منّا على أنفسنا بالهلك . 675 - [ ما قاله عليه السلام لرجل قال بحضوره : « استغفر اللّه » ] وقال عليه السّلام لمن استغفر اللّه تعالى بحضرته : - كما رواه الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن العلوي في الحديث الأخير من جزء التعازي محمد بن علي بن الحسن العلوي - جزء التعازي - الحديث الأخير ص 8 تا 6 ص 8 - 6 قال : وعنهم بالإسناد « 1 » أن أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] سمع رجلا بحضرته يقول : « استغفر اللّه » فقال : ثكلتك أمّك [ أ ] تدري ما الاستغفار ؟ [ إنّ الاستغفار درجة العلّيين وهو ] اسم واقع على ستّة معان : أحدها النّدم على ما مضى « 2 » والثّاني : العزم على ترك العود إليه [ أبدا ] والثّالث أن تعود إلى كلّ فريضة ضيّعتها فتؤديها « 3 » والرّابع أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى اللّه وأنت أملس ليس عليك تبعة . والخامس أن تعمد إلى اللّحم الّذي نبت على السّحت فتذيبه . بالأحزان حتى تلحق الجلد بالعظم وينبت بينهما لحم جديد « 4 » . والسّادس أن تذيق الجسم ألم الطّاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول : استغفر اللّه « 5 » .

--> ( 1 ) لم يتّضح لي من الكتاب مرجع الضمير في قوله : « وعنهم » ولا معرفة قوله : « بالإسناد » . ( 2 ) وفي المختار : ( 409 ) من قصار نهج البلاغة : « أوّلها الندم على ما مضى » وما بين المعقوفات أيضا منه . ( 3 ) وفي نهج البلاغة : « والثالث أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه ليس عليك تبعة ، والرابع أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيعتها فتؤدّي حقها . ( 4 ) وفي نهج البلاغة : « وينشأ بينهما لحم جديد » . ( 5 ) كذا في نهج البلاغة وهو أظهر ، مما في أصلي : « وعند ذلك تقول . . . » .