الشيخ المحمودي
608
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
668 - [ ما قاله عليه السلام في مدح الصبر وذمّ الجزع والجهل والشره والحسد ] وقال عليه السّلام في مدح الصبر ، وذمّ الجزع والجهل والشره والحسد : - كما رواه السيّد أبو طالب ؛ قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن علي بن هشام ، قال : حدّثنا ابن أبي الدّنيا ، قال : حدّثنا الحسين بن عبد الرحمان ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : لو كان الصّبر رجلا لكان [ من ] أكمل الرّجال « 1 » فإنّ الجزع والجهل والشّره والحسد لفروع أصلها واحد . هكذا جاء في الحديث الخامس من الباب : ( 60 ) من كتاب تيسير المطالب المخطوط ص 276 ، وفي ط بيروت ص 434 . ورواه ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 9 ) من كتاب الصبر الورق 2 . 669 - [ ما قاله عليه السلام في ذمّ الأحمق ، وفي الحثّ على الابتعاد منه ] وقال عليه السّلام في ذمّ الأحمق والحثّ على الابتعاد منه : - على رواه السيّد أبو طالب في أماليه - كما في أوّل الباب : ( 56 ) من تيسير المطالب ص 419 ط 1 - قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن زيد الحسني قال : أخبرنا الناصر للحقّ الحسن بن عليّ رضى اللّه عنه قال : حدّثني أخي الحسين بن عليّ قال : حدّثني محمد بن الوليد بن القاسم مولى بني هاشم ، قال : حدّثني سلمة بن كهيل الحضرمي عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يعظ رجلا كان كثير الغزو معه ويقول [ له ] - : يا فلان ما العدوّ إلى عدوّه أسوء صنيعا من الأحمق إلى نفسه ؛ احذر الأحمق فإنّ الأحمق يرى نفسه محسنا وإن كان مسيئا ، ويرى عجزه كيّسا
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب الصبر - لابن أبي الدنيا - الورق 2 / وفي أصلي من تيسير المطالب : « لكان من أكمل الناس ؟ وإن . . . » .