الشيخ المحمودي
592
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
استوحش منه الجاهلون [ و ] صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى أولئك خلفاء اللّه في أرضه والدّعاة إلى دينه هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم واستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم . وقريب منه جدّا يأتي أيضا مسندا في المختار : ( 384 ) من مراسيل هذا الباب في ج 10 ، ص 168 . نقلا عن السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام السيّد الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - ص 105 ط 2 ص 105 ط 2 . 655 - [ ما قاله عليه السلام حول المؤمنين والمنافقين ] وقال عليه السّلام في نعت المؤمنين والمنافقين : - على ما رواه السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين في أماليه - كما رواه عنه جعفر بن أحمد في الحديث : ( 6 ) من الباب : ( 12 ) من تيسير المطالب ص 159 - قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدّثنا جعفر ابن محمد بن مالك ، عن محمد بن منصور ، قال : حدّثنا محمد بن عمر الرازي عن يحيى بن راشد ، عن نوح بن قيس ، عن سلامة الكندي قال : كان عليّ عليه السّلام يقول - : إنّ المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكّر ، وإذا تكلّم ذكر ؛ وإذا استغنى شكر ، وإذا أصابته شدّة صبر ، فهو قريب الرّضى بعيد السّخط ، يرضيه عن اللّه عزّ وجلّ اليسير ؛ نيّته في الخير مغموسة ينوي كثيرا من الخير فيلّهف على ما فاته من الخير كيف لم يعمل به . والمنافق إذا نظر لهى وإذا سكت سهى وإذا تكلّم لغى وإذا أصابته شدّة طغى فهو قريب السّخط بعيد الرضى يسخطه من اللّه اليسير « 1 » ولا
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « سخطه من اللّه . . » .